بَرِيدُ الرُّوح للكاتب بهاء محمد عابد

 بَرِيدُ الرُّوح

​تَطُوفُ رَسَائِلُ الأَشْوَاقِ لَيْلًا ... وتَرْجِعُ والـمَدَى صَمْتٌ رَهِيْبُ

نَ


مُدُّ لَهَا مِنَ الأَعْمَاقِ جِسْرًا ... لَعَلَّ بَعِيْدَ مَنْ نَهْوَى يُجِيْبُ

​تَسِيْرُ بِلَا خُطًى وتَدُقُّ بَابًا ... لَهُ في القَلْبِ مَنْزِلَةٌ وطِيْبُ

حُرُوفٌ مِنْ مِدَادِ الدَّمْعِ سَالَتْ ... تُؤَرِّقُ مَنْ بِهِ وَجَعٌ غَرِيْبُ

​تَغِيْبُ وُجُوهُهُمْ عَنْ كُلِّ عَيْنٍ ... وفي طَيِّ الرَّسَائِلِ لَا تَغِيْبُ

نُحَمِّلُهَا السَّلَامَ لِكُلِّ طَيْفٍ ... ونَعْلَمُ أَنَّ مَوْعِدَنَا قَرِيْبُ

​فَمَا نَفْعُ الرَّسَائِلِ إِنْ أُضِيْعَتْ؟ ... ومَا نَفْعُ الحَنِيْنِ إِذَا يَخِيْبُ؟

ولَكِنَّا نُسَطِّرُهَا رَجَاءً ... لِيَبْقَى في مَوَاجِعِنَا نَصِيْبُ. سفير الادب الراقي وسفير السلام الدولي الاديب والشاعر المدرب الدكتور بهاء محمد عابد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الصداقة للكاتب د.شحاته الجوهري

قالت أحبك للمبدع د.موفق محي الدين غزال

حياة للمبدع حميد يوسفي