بقاياك في الفؤاد للشاعر مصطفى أحمد المصري
بقاياك في الفؤاد
نسيتُك… لا، بل حاولتُ النسيانَ مُرغمًا
ولكنَّ قلبي في هواكَ تَقدَّما
تمرُّ الليالي… والغيابُ كأنَّهُ
سؤالٌ على أبوابِ روحي تَرجَّما
أُخبِّئُ وجهي في الزحامِ لعلَّني
أُضيّعُ ملامحَ شوقي إذا احتدما
ولكنَّ ذكراكَ العتيقةَ جمرةٌ
إذا لامستْ صدري تُعيدُ التَّضَرُّما
تقولُ: نسيتَ؟ قلتُ: كيفَ وداخلي
بقاياكَ… لا تمضي ولا تتقسَّما
أنا لا أنامُ… فكلُّ حلمٍ شاهدٌ
بأنَّ الهوى في القلبِ لم يتصرَّما
نسيانُكَ وهمٌ… كلُّ وهمٍ حاولتُهُ
أعادَ اشتياقي في الفؤادِ مُعظَّما
فإن كانَ نسيانُ الأحبةِ راحةً
فقل لي… لماذا زادَ قلبي تألُّما؟
بقلمي مصطفى أحمد المصري

تعليقات
إرسال تعليق