مزاد العمر للشاعر Osama Saleh
مَزَادُ الْعُمْر"
مَاذَا تَبَقَّى مِنَ الأَحْلَامِ يَا بَاقِي؟
غَيْرُ الرَّمَادِ عَلَى أَشْلَاءِ أَوْرَاقِي
ضَاعَ الدَّلِيلُ وَتَاهَ الرَّكْبُ فِي زَمَنٍ
لَا عَدْلَ فِيهِ.. وَلَا عَهْدٌ لِمِيثَاقِ
يَا غُرْبَةَ الرُّوحِ فِي دُنْيَا بِلَا وَطَنٍ
كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى أَمْنٍ وَإِشْفَاقِ؟
هَذَا زَمَانٌ رَخِيصٌ لَسْتُ أَعْرِفُهُ
يَبِيعُ أَحْلَامَنَا فِي كُلِّ أَسْوَاقِ
كُنَّا نَظُنُّ الْهَوَى حِصْنًا نَلُوذُ بِهِ
فَصَارَ سِجْنًا وَقَيْدًا حَوْلَ أَعْنَاقِي
لَا تَسْأَلِي عَنْ دُمُوعٍ كُنْتُ أَحْبِسُهَا
الْيَوْمَ صَارَتْ دَمًا يَجْرِي بِمَآقِي
قَدْ كُنْتُ أَرْسُمُ فِي عَيْنَيْكِ خَارِطَتِي
وَالْآنَ قَدْ لَاحَ فِي عَيْنَيْكِ إِغْرَاقِي
لَا تَنْبُشِي الْجُرْحَ.. مَا فِي الْقَلْبِ يَكْفِيهِ
يَكْفِي عَذَابِي وَحِرْمَانِي وَإِحْرَاقِي
سِيرِي لِحَالِكِ.. لَا تَبْغِي مَوَدَّتَنَا
فَقَدْ تَمَزَّقَ شِرْيَانِي بِتِرْيَاقِي
وَاسْتَسْلِمِي لِلرَّدَى فَالْحُبُّ وَدَّعَنَا
مَا عَادَ فِي الْعُمْرِ شَيْءٌ غَيْرُ أَوْرَاقِي
#osama_salehبقلم

تعليقات
إرسال تعليق