الروح للشاعر أحمد جاد الله
الروح ✍️ أحمد جاد الله
يَا رُوحُ فِي دَرْبِ الحَيَاةِ سَعَيْتِ
وَتَعَثَّرَتْ خَطَواتُكِ فَنَهَضْتِ
ذُقْتِ المَرَارَةَ فِي المَسِيرِ وَلَكِنْ
ثَمَرَ السَّعَادَةِ بَعْدَ ذَاكَ جَنَيْتِ
حَتَّى إِذَا نَضَجَتْ بِذَاتِكِ حِكْمَةٌ
وَبِنُورِ رَبِّكِ لِلْهُدَى اهْتَدَيْتِ
أَدْرَكْتِ أَنَّ سُجُودَ قَلْبِكِ خَاشِعًا
هُوَ رَاحَةٌ مِنْ كُلِّ مَا عَانَيْتِ
فِيهِ انْحِنَاءُ الكِبْرِيَاءِ لِخَالِقٍ
تَمْحُو بِهِ نَفْسُ الهَنَا مَا أَخْفَيْتِ
تُلْقِي الهُمُومَ لَدَى الرَّحِيمِ فَيَنْجَلِي
ثِقْلُ العَنَاءِ، وَبِالقَرِيبِ رَضِيتِ
وَعَلِمْتِ أَنَّ الصَّبْرَ أَكْرَمُ طَاعَةٍ
وَنُورُهُ يَهْدِي إِذَا اسْتَكْفَيْتِ
لَيْسَ اسْتِسْلَامًا بَلْ يَقِينُ وَاثِقٍ
أَنَّ القَضَاءَ سَعَادَةٌ إِنْ شِئْتِ
يَا سَعْدَ مَنْ جَعَلَ السُّجُودَ مَلَاذَهُ
وَالصَّبْرَ دِينًا كُلَّمَا نُودِيْتِ
مَنْ قَدْ انْحَنَى لِلهِ عَزَّ مَقَامُهُ
نَالَ الشُّمُوخَ، وَفِي الضِّيَاء صَلَّيْتِ
Ahmed gadallah

تعليقات
إرسال تعليق