ظاهرة تؤدي لإثارة الفتن للكاتية فريدة البلتاحي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ظاهرة من الظواهر السيئة التي انتشرت في أوساط المجتمع هذه الظاهرة تؤدي إلى إثارة الفتن والنزاعات والخلافات بين الجار وجاره وبين الأخ وأخيه وبين الأقارب هذه الظاهرة هي جريمة عظمى وكبيرة من كبائر الذنوب وصاحبها مطرود من رحمة الله تعالى ويلقى الله يوم القيامة وهو عليه غضبان هذه الظاهرة هي (اغتصاب الأرض) وسواء كانت الأرض ملكًا لفرد أو ملكًا للدولة وسواء كانت الأرض المغتصبة كبيرة واسعة أم كانت صغيرة بمقدار شبر أو أصغر من ذلك.
و كم من الناس اليوم مَن يستولي على أرض الأيتام غصبًا وقهرًا استغلالًا لضعفهم وكم من أكل نصيب الأخوات في الأرض والبيوت من التركات
وكم من الناس من دخل في ملك الجار بالحيلة وبتغير حدود الأرض
وكم من استولى على الأراضي المعدة للمنافع العامة كالحدائق أو الطرق أو المدارس وغيرها
وكم من تحايل على المسؤولين أو على القضاء أو يستغل جاهه أو نفوذه فيأخذ ما ليس له بحق عن طريق اليمين الكاذبة أو شهادة الزور أو عن طريق الرشوة أو بأي طريق آخر غير مشروع.
فلنتق الله ولنحذر حقوق الآخرين فإن الشبر من الأرض يطوق به صاحبه إلى سبع أرضين يوم القيامة .
ولنتذكر أيضًا أنه إذا كان الظالم للأرض آثمًا متوعدًا بالطرد من رحمة الله عز وجل فإن من أعانه بشهادة أو بغيرها من الوسائل هو مشارك له في الإثم والجرم والعياذ بالله لأنه متعاون معه على الإثم والعدوان
قال تعالى:
والله
"وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ"
المائدة: 2
فإن الدنيا زهرة سريعة الذبول والذهاب وإن المال فتنة واختبار وإن الآخرة هي دار الجزاء والقرار وفيها الخلود والدوام فلنتزود لها بالتقوى وفعل ما يحب الله ويرضى واجتناب أعمال أهل النار فإن أجسادنا والله الذي لا إله إلا هو على النار لا تقوى.
اللهم ألطف بنا حيثما الأقدار دارت
ويسر لنا الخير إذا ما النفس إحتارت
وأنر بالإيمان دربنا أينما الأقدام سارت
وأشدد أزرنا إذا ما القوة منا خارت
وآمنا من الفزع إذا السماء مارت
وأعطنا كتابنا بأيماننا إذا الصحف طارت
يا من بنورك أشرقت الأرض والكواكب سارت
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وانصر عبادك الموحدين في مشارق الأىض ومغاربها ياذا الجلال والإكرام.
🌾صلاة الفجر لا حرمكم الله الأجر🌾

تعليقات
إرسال تعليق