لهيب الوجد للشاعرة مارينا أراكيليان أرابيان

 لَهِيبُ الوَجْدِ


رأيتُكَ نوراً وسطَ ليلٍ يسطعُ  

فيملأُ قلبي بالحنانِ ويُشَعشِع  


وناديْتُ أشواقَ الرجاءٍ بخافقٍ  

فراحت نجومٌ في المدى تتخشّعُ  


سكبتُ الهوى شوقا وقلبي راعشُ  

فمن ذا الذي غيري بِحُبّكَ مُولَعُ  


رأيتُ وجوهًا لا سواكَ بمهجتي  

كأن الهوى من دِفئهِ يتضَوّعُ 


فعاد ظلام الروح  وهجًا وراحة 

ودمعُ  اشتياقي نحو روحك يُهرَعُ  

 

فكيفَ سأُطفي نارَ شوقيَ إذا غدت  

ينابيع أشواقي تفيضُ  وتَهمعُ  


قبضتُ بكفي جمرة الشوق مُدنفًا

وما زالَ قلبي بالمحبةِ يُولَعُ  


فأنتَ حياتي مدَّ كفيكَ للندى  

فلستُ بغيرِ الحب دونك أبدعُ


غرقتُ بعينَيكَ فأضحت غابَتي …  

وعُلِّقتُ بالوجه الذي أتوجَعُ


شربنا من الثغرِ شهدَ المنى 

فذَاب بنا شوق من القلبِ يُدفَعُ  


وصرتُ الذي في سُكر وجدكَ ذائبًا  

فهات لنا النيران في القلبِ تُوجَعُ 

             

سأرمي بروحي في لظى الحبِّ علني 

أموتُ وأحيا و الهوى  يتمَنّعُ


بقلمي 

مارينا أراكيليان أرابيان


Marina Arakelian Arabian

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الصداقة للكاتب د.شحاته الجوهري

قالت أحبك للمبدع د.موفق محي الدين غزال

حياة للمبدع حميد يوسفي