هجر وخذلان للشاعر د. موفق محي الديّن غزال
هجر وخذلان
****
يا هاجري
هلا تذكرُ منزلَي؟
ومكانَ لقيانا
قربَ الغديرِ
وخريرَ ماءِ النبعِ
يطربُ مسمعَي
ووعودَكِ الجوفاءَ
كمْ صدقتُها؟!
وبنيتُ أحلامَي
على ما أسمعُ!
كمْ قلتِ لي_
إنْي أحبُّكَ دائماً
ومسحتِ
عن وجهي
نواهلَ مدمعي
ووعدتِني
رغدَ الحياةِ
وخنتَني
وتركتني
لكأسِ همِّي
تقضُّ مضجعَي
أشكو
لربِّ السّماءِ
ملامتي ومواجعي
يا خائناً
عهدَ الوفاءِ
كمْ كنتُ أهواكٌ؟!
وكنتَ رمزَ قصيدتي
لا لن ألومُكَ
بعدَ هجرانِي الّذي
أضحى بياناً
في فضاءِ مسيرتي
ولقد علمتُ
إنَّ غدرَكَ منحةٌ
كي أصحوَ
من مرارةِ غفلتي
فأنا صحوت
وقد عرفتُ حقيقةَ
إنَّ الغدّار
كانَ أصلُ مصيبتي
***************
د. موفق محي الديّن غزال
اللاذقية _سورية.

تعليقات
إرسال تعليق