المَحَبة والمُواطنة وحَق الحَياة للشاعر محمد البكري سعيد شريف
[[ المَحَبة والمُواطنة وحَق الحَيا
ة ]]
{ روندا - خاطرة الصباح السبت 17 / 1 / 2026 م }
()()()()()()()()()()()()()()()()())()()()()()()()()
أنا كِلمة حُرة
نَبَتت بوادى النِيل
حَاولوا يِخنُقوها
وشَدّْوا الحِيل
لكن حِبال الغَدر
خَنقت .. البَهَالِيل
وإيه هَيقدَر عَليه
قاتِل بمُخ عَليل
************************
نِسيوا الهَفَايا
إن الحُروف
مِش مُمْكن تِمُوت
والجَزَرة والنَّبوت
وسُجون كَما التَابوت
سِلاح أبالسَة ..
بِيعشَقوا الجَبَروت
عِصَابة بَرابرة
عايزين حَياة البَشر
خَرَصْ وسِكوت
ونسيوا ..
إن صَاحِب الكِلمَة
لا بِيخاف الطَاغوت
ولا بِيغرِيه .،
دَهَب ويَاقوت
وجَاهِز يودَع حَياتة
ولا يِفرِق مَعاه المُوت
************************
وأنا حَرفى لُه جِنَاحَات
ويكفيه م- الدنيا
كَرامَة وشِوية ثَبات
وفِكر إنساني
بعيد عن الآفات
رافِض جَميع المَظالم
ومِيراث رُفَات أَمواتْ
والرَاجِل الحُر مكانة
وِسط الصُقور
مِش قَطِيع إمَّعَات
أطماعُه مَحدُودة
وفَرشِته وغَطاه ..
ورَقة كِتاب مَمْدُودة
وأنا المَصري
مِسيحي مُسلم يَهودى
عَاشِق تَاريخي وجُدودِى
عُمري عُمر الزَمان
وعَارف أبعَاد حُدودى
************************
عَلى أرضي عَاش
العِباد مِن كُل دِين
ما يِعرفوش التَضَاد
ولا جَشع الجَراد
لكِن مَرت الأيام
وسِنين طَويلة سُخَام
نَبَتِت مَعاها
بِذرِة غَبا وعِنَاد
إتسَلِلِت لوادينا
وعِشنا مَعَاها حِداد
أنا ابن الفَراعنة الأَصِيل
بَحِب كُل النَاس
رَافِض أكره
وأعيش مَع الخَنَّاس
أنا للجَميع ..
عِشت الحَياة عَاشِق
وقَلبي مَلانْ إحسَاسْ
***********************
ع- البُعد ..
في كَل الدُنيا
البَشر عايشين
إخوة الأَديان
الدِين لخَالِق الكُون
والوَطن حق للإنسانْ
لكِن إحنا هِنا مَيتين
بيحكُمنا عَرَب مَلاعين
وأدي سُوريا الحَبيبة
واليَمن وليبيا والعِراق
إندبحوا باسم الدِين
قَتل وإبادة ..
وسَطوَة للشَياطين
بيقولوا إنُهم مَسلِمِين
أتاري دا طَبع الذِئاب
وإحنا اللى مِش فَاهمين
************************
مِن اليُوم لِيل ونَهار
أنا هَكتب الأشْعار
عن أبَالسَه
بِدون ضَمير
جَففوا الأَنهار
والفِكر عَاش إنهيار
خَلوا حُروفي تِنفجِر
وكَأنها إعصَار
هَيقلع جُذور الغِل
ويِكشِف الأَشرار
ويِكلم النَاس عن
المَحَبة والمُواطنة
وحَق الحَياة للجَار
(¯`
v´¯)
`•.¸.•´
¸.•´¸.•¨) ¸.•¨)
(¸.•´ (¸.•´ (¸.•¨¯`? .
~? محمد ? البكرى ?

تعليقات
إرسال تعليق