هذا رسول الهدى للشاعر المهندس مازن أبوسنينة
" هذا رسول الهدى "
شعر : المهندس مازن أبوسنينة
تكشًفَ الوجهُ هذا الحسنُ فتان ُ ---
و أقـبلتْ بغـتة ً شـيـــــبٌ وشــبانُ
ألوم نفسي فقد غوتْ بلا خجلٍ ---
نفسي ، فلم يبقَ في الدنى لها شان
محمدٌ خير من مشى على قدم ---
مـحـمدٌ في ثـرى الإسلام عنوان
جبريل جاءه في الدجى وبالفلق ِ ----
نِعمَ المـُزارُ فكفـًتْ عنه أحزان
المسكُ طِيبٌ إذا لامسته عطِراً ----
تفوح منه روائـــحٌ وريحـــان
أتوقُ رؤية منْ في القلب أذكرهُ ----
لعـلً فـي الحُــلمُ ِاللـقاءَ يزدان
ما ضر ًنفسُ امرؤٍ دنياه فانية ----
إنِ ِالذنوب مـدامـعٌ و خسران
لا تـبك ِ خـــــلاً على فقدانه أبداً ----
بعد الفناء و أنت الدهرَ سهوان
وهل يداوي الطبيبُ علةٌ كبرتْ ----
إن لم يكنْ بعدها عودٌ و نسيان
لا تطـلبـنً مـنَ الدنـيا فتـفـقده ----
مـجـــداً يعز عليك اليوم فقدان
أقـبـلْ إلى ربك الغفور بالوجــلِ ِ ----
واطلب سماحة منْ دعوت َرحمن
لا يتـْبعُ ابليس َعـاقـلٌ لـه شجـنٌ ----
وهل يحـاسـبُ ذا الفؤادِ شيطان
واطلب شفاعة من تُرجى شفاعته ----
يــوم القيـامـة والإنسان ظمآن
--------------------------------------
وجاء أمـرٌ من السمـاء أولـه ----
وحًد إلهً لأهل الأرض ضمًان
وجاء أمر من السماء في عجلٍ ----
قلْ للخليل له في الله إخوان
يا نفس توبي لقد أكثرتِ معصيةً ----
قبل الحساب وهذا اليوم فرقان
هذي القـلوب كأشـلاءٍ محطـمةٍ ----
من المعاصي وهذا الذنب خذلان
تدًبـروا الـذكـرَ إنــه طـريقـكمـو ----
إلى الـفـلاح ، وهذا الذكر قـرآن
فمن يحدْ عنه لا يسلمْ له طرَفٌ ----
لا يـلتـقي أبـداً كــفـرٌ و إيـمان
أحسنْ إلى الناس كي تلقى محبتهمْ ----
قد زيدَ في عمل الخيراتِ إحسان
محـمـدٌ أمــل ،ٌ محـمـدٌ قـمــر ----
يضئُ للناس دوماً أينما كانوا
هذا النبي دعا فالصدقُ شيمته ----
فليس يُحتاج للبرهان برهان
هذا زماني فلن آسى على أحد ٍ ----
لا يشفيَ الزمنَ المعطوبَ إنسان
لا تأمنًنَ لذي مـكـرٍ ٍ خـديعـته ُ ----
مهما تجـور عليك بعد أزمـان
لا يبلغنً العـلا من ْ كـان إمـعـةًًً ----
وكيف دون أساسٍ ٍ قام بنيان
===========================

تعليقات
إرسال تعليق