أدمت معاصمنا للشاعر حسن أبو عمشة

 أَدْمَتْ مَعَاصِمُنَا


أَدْمَتْ مَعَاصِمُنَا القُيُودُ، وَلَمْ نَلِنْ

فَالصَّبْرُ فِينَا صَارَ سِرَّ اليَاسِمِينِ


قَيَّدُونَا، فَاسْتَفَاقَ الحُلْمُ فِي دَمِنَا

وَتَكَشَّفَتْ فِي الجُرْحِ رُؤْيَا السَّالِكِينَ


مَا ضَاقَ دَرْبُ الحُرِّ إِلَّا أَوْقَدَتْ

نَارُ القَضِيَّةِ فِكْرَنَا بِاليَقِينِ


نَمْشِي وَخَلْفَ الخَطْوِ أَثَرُ دِمَائِنَا

لَكِنَّهُ أَثَرُ الثُّبُوتِ الرَّاسِخِينَ


سَجَنُوا اليَدَيْنِ، وَفِي العُقُولِ ثَوْرَةٌ

تَحْيَا، وَتَهْزِمُ مَنْطِقَ التَّدْجِينِ


لَا السِّجْنُ يَقْتُلُ فِكْرَنَا أَوْ حُلْمَنَا

نَحْنُ الحَيَاةُ، وَغَيْرُنَا مُسْتَسْلِمِينِ


وَيَقُولُهَا حَسَنٌ أَبُو عَمْشَةٍ قَلَمًا

مَا خَانَ يَوْمًا عَهْدَهُ لِلفِكْرِ وَالدِّينِ


✍️ حَسَنُ أَبُو عَمْشَة

لُبْنَان - ٢٠٢٦/١/٩


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الصداقة للكاتب د.شحاته الجوهري

قالت أحبك للمبدع د.موفق محي الدين غزال

حياة للمبدع حميد يوسفي