أحلام الطفولة للشاعر د. موفق محي الديّن غزال
أحلامُ الطفولة
************
سأكتبُ
حرفاً وحرفاً
وبعضَ قصيدٍ
ونثر
وقصةَ عشقٍ
على كتفِ رابيةّ
بينَ أجفانِ
السّنديانِ
لطفلٍ وطفلةٍ
مهندُ يلعبُ
بجدائلِها ويقولُ:
رفيقتي
غداً سنبني بيتاً
ونزرعُ ورداً
وداليةً
فأنا أحبُّ العنبَ
ومروى
تدندنُ لفيروزَ:
(يا كرومُ الدوالي )
وتجيبُ
وأنا سأزرعُ شجرةً
أحبُّ الكرزَ
ويضحكان
فيرددُ
صدى ضحكِهما
الوديانُ
ويركضان
يجمعان الأزاهيرَ
وبعضَ الثمرِ
وعندِ المساءِ
يقفُ كلٌّ منهما
أمامَ النافذةِ
على ضوءِ القمرِ
يلوحان بأيديهما:
تصبحون على خير
وتمضي السنونُ:
ويشاءُ القدرُ
فراقاً
وتبدأُ رحلةُ العذابِ
والغيابِ
وضياعُ أحلامِ
الطفولة
******
د. موفق محي الديّن غزال
اللاذقية_ سورية.

تعليقات
إرسال تعليق