مقاصد الشريعة بقلم الحاج جابر عجاج
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 🌹
[ مقاصد الشريعة ]
مقاصد الشريعة :- هي المعاني والحكم والغايات
التي راعاها الشرع في التشريعات من أجل تحقيق مقاصد العباد
وهذه المقاصد هي:
- حفظ الدين.
- حفظ النفس.
- حفظ العقل.
- حفظ النسب.
- حفظ المال.
- حفظ العرض.
وأهمها - على الإطلاق -: حفظ الدين.
ومن وسائل حفظ الدين:
- العلم به.
- العمل به.
- الدعوة إليه.
- الجهاد من أجله.
- الحكم به.
- رد ما يخالفه من الأقوال والأفعال.
___________
[نواقض الإسلام]
لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ ارْتَدَّ أَهْلُ الْيَمَامَةِ عَنْ (((أَدَاءِ الزَّكَاةِ )))
وَقَالُوا : نُصَلِّي وَنَصُومُ وَلَا نُزَكِّي أَمْوَالَنَا
فَقَاتَلَهُمْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَعَ جَمِيعِ الصَّحَابَةِ حَتَّى قَتَلَهُمْ وَسَبَاهُمْ وَقَالَ : تَشْهَدُونَ أَنَّ قَتْلَاكُمْ فِي النَّارِ وَقَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ
لاأجل نقض واحد(( فكيف اليوم))
وَالْمُصَدِّقُ لِهَذَا جِهَادُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ عَلَى مَنْعِ الْعَرَبِ الزَّكَاةَ
كَجِهَادِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَهْلَ الشِّرْكِ سَوَاءً
لَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا فِي سَفْكِ الدِّمَاءِ وَسَبْيِ الذُّرِّيَّةِ وَاِغْتِنَامِ الْمَالِ
فَإِنَّمَا كَانُوا مَانِعَيْنِ للزكاة غَيْرَ جَاحِدِينَ بِهَا .
فاعل الكفر كافر جاهلاً كان او جاحدا
والله اعلم بالصواب

تعليقات
إرسال تعليق