سراب الزمان للشاعر osama_saleh
سَرابُ الزَّمَان
أَمَانٍ نَرَاهَا بِقَلْبِ الضَّيَاءْ
فَنَمْشِي إِلَيْهَا وَلَا نَصِلُ
وَنَشْكُو الزَّمَانَ وَفِينَا القُيُودُ
وَنَرْجُو النَّجَاةَ وَلَا نَفْعَلُ
بَنَيْنَا صُرُوحاً مِنَ الوَاهِمَاتِ
وَمَا نَحْنُ إِلَّا بِمَا نَجْهَلُ
تَمُرُّ السُّجُونُ كَمِثْلِ الغَمَامِ
وَشَيْبُ الرُّؤُوسِ بِنَا يُقْبِلُ
نُعَاتِبُ حَظّاً جَفَانَا طَوِيلاً
وَدَرْباً غَرِيباً بِنَا يَجْهَلُ
فَلا الأَمْسُ يَرْحَمُ ضَعْفَ القُلُوبِ
وَلَا اليَوْمُ عَنْ حُزْنِهِ يَعْدِلُ
أَيَا حُلُمِي الكَاذِبَ المُسْتَحِيلَ
مَتَى سَتَفِي أَمْ سَتَظَلُّ تَبْخُلُ؟
فَيَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ الِانْتِظَارِ
فَإِنَّ القِطَارَ مَضَى يَرْحَلُ
#osama_salehب
قلم

تعليقات
إرسال تعليق