الشوق والحنين للشاعر حسن أبو عمشة
الشَّوْقُ وَالْحَنِينُ
يَجْرِي الْحَنِينُ بِمُقْلَتَيَّ كَأَنَّهُ
نَبْضُ السِّنِينَ إِذَا تَفَتَّحَ وَالْتَهَبْ
وَالشَّوْقُ يَسْكُنُنِي كَصَوْتٍ صَامِتٍ
يُحْيِي الْفُؤَادَ إِذَا تَكَسَّرَ وَانْسَكَبْ
أَشْتَاقُ أَيَّامًا تَوَارَتْ فِي الدُّجَى
وَوُجُوهَ صِدْقٍ لَمْ تَزَلْ حُلْمًا طَرِبْ
وَأُحِبُّ ذِكْرَاهَا وَإِنْ آذَتْنِيَ الذِّكْرَى
فَفِي وَجَعِ الْحَنِينِ لَنَا سَبَبْ
يَا شَوْقُ، رِفْقًا بِالْفُؤَادِ فَإِنَّهُ
مَا زَالَ يُؤْمِنُ أَنَّ بَعْدَ الْبُعْدِ قُرْبْ
وَالْحُبُّ يَبْقَى، وَالزَّمَانُ وَإِنْ جَفَا
يُهْدِي الْمُشَتَّاقِينَ صَبْرًا مُنْتَخَبْ
حَسَنٌ أَبُو عَمْشَةٍ يَخُطُّ حَنِينَهُ
شِعْرًا،فَيَسْكُنُ فِي الْقُلُوبِ وَيَنْسَكِبْ
هَذَا هُوَ الشَّوْقُ الْقَدِيمُ إِذَا جَرَى
صَوْتِي أَنَا، وَاسْمِي عَلَيْهِ هُوَ انْكَتَبْ
✍️حَسَن أَبُو عَمْشَة
لُبْنَان - ٢٠٢٥/١٢/١٤

تعليقات
إرسال تعليق