يا لهفي للمبدع محمد الزعيمي
شعر : يَا لَهْفِي..!
يَا لَهْفِي عَلَى قِيَمٍ ضَاعَت !
لَانَدْرِي أيْنَ ذَهَبَتْ وَسَارَتْ ؟
بَقِينَا لَا نَدْرِي أَهِيَ مَاتَتْ ؟
أمْ نُفُوسُنَا ، هِيَ مَنْ تَاهَتْ ؟
فَإِنْ مَاتَتْ فَهَلْ مِنْ سَبِيلٍ؟
إلَى أنْ تَحْيَا ، بَعْدَمَا مَاتَتْ ؟
أَمْ أنَّ مَوْتَهَا كَمَوْتِ الإنْسَانِ
إِذَا مَاتَتْ ، اِنْتَهَتْ وَ رَاحَتْ !
وَإِنْ كَانَتْ تَحْيَا فَمَنْ يُحْيِيهَا ؟
وَإِذَاحَيِيَتْ ، فَهَلْ كَمَا كَانَتْ ؟
وَهَلْ يَقْبَلُهَا النَّاسُ بَعْدَ بَعْثِهَا ؟
أمْ أنَّهَا ، بِدُونِهَا قَدِ اِعْتَادَتْ ؟
وَأنْ لَا حَاجَةَ إليْهَا فِي عَصْرٍ
سَيْطَرَتْ فِيهِ العَوْلمَةُ وَسَادَتْ !
وً أصْبحَ النَّاسُ فِيهِ كَالدُّمَى
تُحَرِّكُهُمْ مَصَالِحٌ ،لَهُمْ قَدْ لَاحَتْ
أمَّا الْقِيَمُ ، فَلَا تُزَوِّدُ أرْصِدَةً
وَلَا تمْلَأُ لَهُمْ جُيُوباً قدِ احْتَاجَتْ
فَيَا حَسْرَةَ نَفسِي ، عَلى قِيَمٍ
فِي مَتَاهَاتِ الشَّبَابِ قَدْ ضَاعَتْ
فضَاعَت بِضَيَاعِهَا ، هُوِيَّتُنَا
فَأصْبَحَتْ أمَّتُنَا أمَّةَ "قَدْ كَانَتْ".
الليل أبو فراس.
محمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
--المملكة المغربية--
الإثنين 30 يوليوز 2018م.

تعليقات
إرسال تعليق