دم للمعلم للمبدع أسعد رمضان
السلام عليكم ورحمة ٱللًٰه وبركاته
*****************************
هذه الأبيات الشّعرية كتبتها في حقّ المعلّم إكراما له ،
بمناسبة يوم المعلّم العالمي وهي علىٰ غِرار قصيدة :
أمير الشّعراء أحمد شوقي رحمه اللّٰه .
قُمْ لِلمُعَلّمِ وَفِّهِ التَبْجِيلا
كَادَ المُعَلّمُ أنْ يَكُونَ رَسُولا .
★وهي من البحر الكامل★
****************************
دُمْ لِلمُعَلّمِ صُحبَةً ونَوَالا
وامْنَحْهُ حُبّاّ كَيّ يَدُومَ وِصَالا
أكْرِمْهُ بالتّمْجِيدِ عِزَ صَراحَةٍ
إيّاك بُخْساً مِنْهُ ذَا الإجْلالا
العِلْمُ نُورٌ والمُعَلًمُ قُُدوَة
فِيمَا يَقُولُ بِدَرسِهِ إجْمالا
قِفْ لِلمُعلّمِ شَاكِراً لِجُهُودِه
والحُبّ أعطِيهِ يَفِيضُ سِيَالا
َيَحيَا المُعلّم مِنْ خِلالِ كَرامَةٍ
والخَيْرُ يَنْهَجُ شَعبُهُ مِفْضَالا
يَا أيُّهَا الحُكّامُ صُونُوا فَضْلَه
عَوْناً لفَضْلٍ نَحْرُسُ الأجْيَالا
****************************
# بقلمي
الشّيخ : أسعد رمضان ، نابلس-- فلسطين
الاحد 14/12/2025 م

تعليقات
إرسال تعليق