سيوف الهمم للمبدع حسن ابو عمشة
سُيُوفُ الهِمَمِ
سَمَوْا وَعَلَوْا فَوْقَ الجِرَاحِ بِعَزْمِهِمْ
وَتَفَتَّحَتْ سُبُلُ النُّجُومِ لَهُمْ بِرَحْمِ
مَا هَانَ يَوْمًا قَلْبُهُمْ، بَلْ صَفَّقَتْ
أَرْوَاحُهُمْ لِمُجَالِدٍ قَامُوا بِحُكْمِ
هُمْ أُسْدُ صَبْرٍ لَا يُهَابُ لِقَاؤُهُمْ
فِي الدَّرْبِ إِنْ ضَاقَتْ مَسَالِكُهُ بِظُلْمِ
وَبِنَفْسِهِمْ بَنَوُا نُجُومَ مَجْدِهِمْ
لَا يَنْحَنُونَ لِعَاصِفٍ أَوْ وَقْعِ سَهْمِ
مَشَوْا عَلَى قَدَرٍ يُنِيرُ طَرِيقَهُمْ
فَغَدَوْا دُرُوبَ الضَّوْءِ فِي زَمَنٍ مُلِمِّ
هُمْ لِلْحَيَاةِ رِوَايَةٌ مَكْتُوبَةٌ
بِسُطُورِ أَلَمٍ صَاغُوهُ فِضَّةَ حِلْمِ
إِنْ سَاءَتِ الأَيَّامُ يَصْنَعُونَ بُدُورَهَا
مِنْ صَبْرِهِمْ وَثَبَاتِهِمْ وَطُهُورِ دَمِّ
يَا ذَوِي الهِمَمِ، أَنْتُمُ لَنَا قِصَصُ السُّنَى
وَالْعِزُّ يَمْشِي فِي خُطَاكُمْ، ثُمَّ يَرْتَمِي
وَبِطَرْفِ رِجْلٍ يَمْنَتِي قَدْ أُعْوِقَتْ
أَمْضِي، وَعَزْمِي سَيْفُ صَبْرِي المُحْتَدِمِ
حَسَنٌ أَنَا، وَعَلَى المَتَاعِبِ رِفْعَتِي
مَا هَانَ خُطْوِي… بَلْ سَمَوْتُ بِهَمَّتِي
✍️ حَسَن أَبُو عَمْشَة
لُبْنَان - ٢٠٢٥/١٢/١٢

تعليقات
إرسال تعليق