هل تقدرين مدى حبي لك ؟ للمبدع د.مصطفى عبد المؤمن
بقلم الشاعر الاديب
د. مصطفى عبد المؤمن
قصيدة شعرية بعنوان
"هل تقدرين مدى حبي لكِ؟" (٢)
هل تُدرِكينَ مَدى حُبّي لَكِ؟
أم أنّ قلبي لا يزالُ يُخبِّئُ نصفَ ما في داخِلِه؟
فالعِشقُ عندي ليسَ قولًا عابرًا،
بل نهرُ نارٍ… لا ينامُ، ولا يَهدَأُ، ولا يَعدِلُهُ أحدُ.
هل تعلمينَ بأنّ ذِكرَكِ
يُشعِلُ في صدري موسمًا خامسًا
لا تُحسِبهُ السَّنةُ بين فصولِها؟
وأنّي إذا نطقتُ اسمَكِ،
ارتفعت في روحي طيورٌ
كانَتْ تُعانِدُ الطيرانَ منذ سنين؟
يا أنتِ…
كيفَ أُخبِركِ أني أحببتُكِ
حتى ضاق الكلامُ بما فيه؟
وأنَّني حين أشتاقُ إليكِ
أفتحُ صدري للريحِ
لعلّ نسمةً تَحمِلُ من عِطركِ أثرًا
يُعيدُني للحياة؟
هل تقدرينَ؟
لا… لستِ تقدرين،
فالحبُّ الذي في داخلي
أكبرُ من أن يقيسَهُ عقل،
وأعمقُ من أن يُدرِكَهُ قلبٌ
لم يُجرِّب طوفانَ العاشقين.
إنّي أحبُّكِ…
بصمتٍ يصرخ،
وبقلبٍ يتّسعُ لكِ
كما يتّسعُ البحرُ للغرقى،
وكما تتّسعُ السماءُ للأماني الضائعة.
فإنْ أردتِ الحقيقةَ كلَّها،
فاعلمي…
أنَّ حُبّي لَكِ
ليسَ مِقدارًا يُقاس،
بل قدرٌ… يُعاش.
توقيع
د. مصطفى عبد المؤمن

تعليقات
إرسال تعليق