قصة تاجر حلب المرعبة للمبدع الحاج جابر عجاج
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 🌹
باع "حَجَّتَهُ" وتوبته بشيك مصرفي ومات على المعصية؟ (قصة تاجر حلب المرعبة)
قصة واقعية وتحذير شديد اللهجة من الدكتور محمد راتب النابلسي
التوبة النصوحة والخطأ القاتل
القصة حدثت في حلب، لمجموعة من التجار مدمنين على شرب الخمر
أحدهم قرر التوبة، وذهب إلى بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج
البداية المبشرة: تاب إلى الله توبة نصوحة، وعاد بصفحة بيضاء
الخطأ الكبير: المشكلة الكبرى أنه بعد عودته لم يترك أصحابه القدامى!
(عاد ليجلس في نفس المجلس الذي يُدار فيه الخمر، وإن كان لا يشرب)
الشيك القاتل: "كم كلفتك الحجة؟
في إحدى السهرات، والشيطان حاضر، قال له أحد كبار الأغنياء
(من أصدقاء السوء) وهو يحمل الكأس:
كم كلفتك هذه الحجة؟
(كانت التكلفة آنذاك 50 ألف ليرة، وكان المبلغ ضخماً)
قال الحاج التائب: "كلفتني خمسين ألفاً
فأخرج الغني دفتر شيكاته، وكتب شيكاً بـ 50 ألفاً ورماه له قائلاً:
هذا شيك بخمسين ألفاً (ثمن حجتك) واشرب معنا!
اللحظة الكارثية: ضعف الرجل، وغرته الدنيا، فأخذ الشيك.. وشرب الخمر!
النهاية المفجعة: سوء الخاتمة
لم يمهله الله طويلاً
بعد 12 يوماً فقط من هذه الحادثة، توفي الرجل
مات وهو شارب للخمر
مات بعد أن باع توبته وحجه بمال زائل!
الدرس العميق:
إياك ورفقاء السوء (الحاضنة الإيمانية)
يعلق الدكتور النابلسي على هذه القصة بقانون اجتماعي خطير:
علاقات العمل: لا بأس بها
(علاقات رسمية محدودة)
العلاقات الحميمة: هي التي تهدمك!
لا يمكن أن تذهب في نزهة لأيام أو تسهر سهرات طويلة مع أناس فسقة أو عصاة وتقول "أنا قوي" لابد أن تتأثر بهم
📖 العلاج القرآني:
﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾
[سورة الكهف: 28]
الخلاصة: أنت بحاجة لـ "حاضنة
أنت بحاجة إلى "حاضنة إيمانية":
صديق حميم مؤمن ينصحك
سهرة مع شباب طاهرين
نزهة مع أناس يخافون الله
يقول الله تعالى:
> ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾
الصاحب ساحب.. فانظر من تصاحب!
هل بيئتك تقربك من الله أم تبعدك عنه؟
إن اتممت قل سبحان الله العظيم وبحمده

تعليقات
إرسال تعليق