شمائل النور للشاعر د.محمود محمد ربيع
قصيدة " شمائل النور " في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
حَبِيبٌ لِقَلْبِ المُؤْمِنِينَ وَمَفْخَرُ
وَفِي حُبِّهِ بَدْرٌ مِنَ النُّورِ يَبْهَرُ
نَبِيٌّ لَهُ مَجْدٌ عَلَى الْغَيْبِ قَدْ بَدَا
وَدَرْبٌ مِنَ الْإِسْلَامِ بِالْعِزِّ مُثْمِرُ
لَهُ الحَقُّ فِي قَوْلٍ وَفِي كُلِّ مُنْطَلَقْ
فَإِنْ جَارَ حُكْمٌ فَالشَّرِيعَةُ تَعْمُرُ
أَمِيْنٌ إِذَا نَادَيْتَهُ كَانَ سَيِّدًا
وَفِي صَفِّهِ الْأَمْنُ الَّذِي لَيْسَ يُهْدَرُ
لَهُ هِمَّةٌ تَعْلُو السَّمَاءَ وَنَجْمَهَا
يُزِيْحُ غُيُوْمَ الْجَهْلِ حِيْنَ يُبَشِّرُ
فَأَخْلَاقُهُ كَالْغَيْثِ يَهْمِي بِنَفْعِهِ
إِذَا سَاءَتِ الدُّنْيَا وَجَاءَتْ فَتَسْفِرُ
بِهِ الْأَرْضُ أَزْهَتْ بَعْدَ جَهْلٍ وَغَفْلَةٍ
فَكَمْ مِنْ سِجَالٍ بِالْهُدَى مَا تَكَبَّرُوا
سَقَى اللهُ قَبْرًا طَابَ فِيْهِ مَقَامُهُ
لِيَلْقَى هُنَاكَ الْخَيْرَ وَالنُّورَ مُتَّصِلُ
فَأَعْظَمُ مَا يُتْلَى عَلَى الْكَوْنِ نُورُهُ
وَمَجْدٌ مِنَ التَّارِيْخِ بِالْحُبِّ يُذْكَرُ
شَفِيْعٌ لَهُ حَوْضٌ كَرِيمٌ وَرَايَةٌ
وَفِي مَوْقِفِ التَّفْرِيْقِ يُسْقَى وَيُكْبَرُ
بِهِ قَامَتِ الدَّنْيَا عَلَى الْعَدْلِ وَالنَّهْيِ
وَعَادَتْ مَوَازِينُ الْحَيَاةِ وَتَنْصِرُ
عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ مَا هَبَّتِ الصَّبَا
وَنُزْجِيْ إِلَيْهِ الْعِطْرَ مِمَّا نُخَفِّرُ
** اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا ونبينا ومولانا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين "
** بقلمي المتواضع .. د. محمود محمدربيع
- تحياتي وتقديري للجميع ـ

تعليقات
إرسال تعليق