أسترد كرامتي للشاعرة أمل أبو الطيب محمد
أسترد كرامتي
لَوْ تَعْتَقِدْ إنِّي عَشِقْتُ هَوَاكَ
وَحمَلْتُ آمَالِي وَجِئْتُ أرَاكَ
مَجْنُونَةٌ رُوحِي تَبُثُّ غَرَامَهَا
وَتَوَدُّ يَوْمًا أَن تَنَالَ رِضَاكَ
لَكِنَّ قَلْبِي قَدْ تَوَهَّمَ عِندَمَا
بَاتَتْ مَطَالِبُهُ تَهُزُّ قُوَاكَ
وَتَغِيبُ عَنِّي عِندَمَا أَبْقَيْتَنِي
مِثْلَ السّرَابِ أذُوبُ فِي نُجْوَاكَ
خُذْنِي لَطِيفَكَ أَسْتَرِدَّ كِرَامَتِي
فَأَنَا بِدُونِهِ لَا أُنَالُ مُنَاكَ
يَا صَاحِبَ الْقَلْبِ الْكَبِيرِ رُوَيْدَكَ
مَا بَالُ نَبْضِكَ قَدْ أَشَاعَ جَفَاكَ
أَلْهَبْتَ قَلْبِي كُلَّمَا حَدَّثْتَنِي
فَأَسَرْتَ رُوحِي فِي رُبَى دُنْيَاكَ
فَالْطُفْ بِعَاشِقَةٍ تَذُوبُ بِهَمْسِكَ
وَأَنْصِفْ فُؤَادِي إِذْ أَبَاحَ رُؤْيَاكَ
كَانَتْ تُسَافِرُ فِي هَوَاكَ خَوَاطِرِي
فَمَضَتْ تُرَدِّدُ أَنَّهَا تَهْوَاكَ
إِنِّي كَتَبْتُكَ فِي شِغَافِ جَوَارِحِي
أَنْتَ الْمُنَى وَأَمُوتُ لَوْ أَنْسَاكَ
بقلم/ أمل أبو الطيب محمد

تعليقات
إرسال تعليق