الوطن للشاعر د.عزالدين أبو ميزر
بقلم د.عزالدّين أبوميزر
الوَطَنْ...
قَالُوا لَنَا لَا قِيمَةٌ لِلمَرْءِ مِنْ غَيْرِ الوَطَنْ
كَذَبُوا فَضَاعَ عَلَى يَدَيْهِمْ مَا تَبَقَّى مِنْ وَطَنْ
وَجَمِيعُنَا صِرْنَا بِلَا قِيَمٍ وَلَا حَتَّى وَطَنْ
أمَّا هُمُ فَتَضَخَّمُوا كُلٌّ غَدَا مِنْهُمْ وَطَنْ
لِيُقَالَ عِنْدَ وَفَاتِهِ قَدْ كَانَ فِي حَجْمِ الوَطَنْ
وَلِكَيْ تُلَامَ إذَا انْتَقَدْتَ فَأنْتَ تَنْتَقِدُ الوَطَنْ
وَأقَلُّ وَصْفٍ فِيهِ تُوصَفُ أنْتَ عَرّيْتَ الوَطَنْ
( وَطَنٌ يُبَاعُ وَيُشْتَرَى وَتَصِيحُ فَلْيَحْيَ الوَطَنْ )
د.عزالدّين

تعليقات
إرسال تعليق