شدي رحالك للشاعر علي الحداد

 شدّي رحالكِ


شــدّي رحــــالكِ فكْكري بمعالمي

ثمَّ اتْــــــركي لكِ عالمـــاً ولعالمي

عيشي كما أبغي كما عشتُ الهوى

ثمَّ اسْمعي لحني وطيبي مبسمي

حتى ترينَ الحبَّ لي في غــايتي

منْ دونِ إشكــــالٍ غداً قدْ تفهمي

خوفي تعودي للـنــدمْ لتخاصمي

ثـَمَّ افْـهـمـي لكِ حـيـرةً بـــتــردّدٍ

أثـنـــــــــاءَ تـقـبـيلي إذا لا تعلمي

إنَّي أضمــــكِ نحوَ صدري عاصفاً

كــــالـريـحِ لــو يومـــاً أتتْ بترنّمِ

مابينَ أثمـــــــارٍ لهـــــاروح الغزلْ

في أيِّ حقلٍ رقـصـهــــــا بتساهمِ

ترجو غرامـــا عاصفـاً فيه الشجنْ

هيهـــــاتَ تحيـــا دونَ أىِّ تلاحمِ

ترضاكِ لو قدْ كنتِ في حسنٍ أغرْ

منْ دونِ تـكـلـــــــيفٍ ولا بتزاحمِ

تـهـواك أمراً كمْ طبيعي فـــالزمنٍ

إنْ هـيّ هـبّـتْ فـالْـهـوى بـتـنـاغمِ

مـنْ دونِ تـمـثـيـلٍ لأنــي أرفــضُ

منْ دونِ أيِّ تفــــــاعلٍ في عالمي

ترضاكِ لو قدْ كانَ عشقكِ صادقاً

والـحـبُّ مــزيـونٌ بـكـلِّ تـفـاهـمِ

يبـدأ بـتـقـبـيـلٍ ويُنْهى للـــــهَـنَـا

صدقــــــــاً وإنَّ الحبَّ عندَتقاسمِ

والوضعُ مـــاشي كـــاللقــاءِ الاولِ

حتى افْـتـراقـي عندَ يـــومِ مظلمِ

والحبُّ لـــو ما كانَ مبني فالحيا

مــا كــــانَ حبـاً فيه فعلُ البلسمِ

أو لا يشـافي منْ أذى مرضٍ بغى

لا خـيـرَ فيهِ إذا هـوى في منجمِ

إنّـي أرى حـبّـي كـمـخـلـوقٍ غني

ويـــمـــدّنــي وبـــقـــوةٍ وتـنـعّـمِ

يلغي اكْتئـــابي فــــالليـالي دائماً

ياتي تغـــــاريدي بـحَضـرةِ مغرمِ


بقلم

علي الحداد


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الصداقة للكاتب د.شحاته الجوهري

قالت أحبك للمبدع د.موفق محي الدين غزال

حياة للمبدع حميد يوسفي