مَهْلًا عَلَى أَوْجَاعِي للشاعر خَالِدٌ كَرُومِلْ ثَابِت
....... مَهْلًا عَلَى أَ
وْجَاعِي.......
بقلم/ خَالِدٍ كَرُومِلْ ثَابِت
يَا ذَاهِبًا مِنْ مُهْجَتِي تَمَهَّلِ
هَلْ لِلِّقَاءِ بِعَوْدِكُمْ مِنْ مَأْمَلِ
قَدْ سَالَ دَمْعِي وَالْعُيُونُ مُرْهَقَةٌ
وَتَكَسَّرَتْ جُفُونِي مِنَ التَّحَمُّلِ
وَرَحَلْتَ نَحْوَ الْغَيْبِ تَتْرُكُ أَضْلُعِي
قَلْبًا يُصَارِعُ وَحْدَهُ فِي الْمَحْمَلِ
مِنْ لَوْعَةِ الْأَشْوَاقِ صُغْتُ قَصَائِدِي
وَسَكَبْتُ حَرْفِي فِي الْأَسَى الْمُتَكَامِلِ
صَارَ الْهَوَى فِي الْقَلْبِ نَهْرًا دَافِقًا
فَلِمَ الْجَفَافُ وَقَدْ سَقَانِي الْمَنْهَلِ؟
مَهْلًا عَلَيْكَ فَجُرْحُ قَلْبِي مُثْقَلٌ
وَالْوَهْنُ أَضْنَانِي وَطَالَ تَحَمُّلِي
أَمْسَى فُؤَادِي بَعْدَ بُعْدِكَ عَلِيلًا
وَأَنْتَ وَحْدَكَ بِلْسَمِي وَمُقَتَّلِي
أَصْرُخُ إِلَيْكَ وَدَمْعُ عَيْنِي شَاهِدٌ
وَأُنَادِيكَ فَارْجِعْ صَدَى الْمُتَوَسِّلِ
البَحْرُ الْكَامِل
خَالِدٌ كَرُومِلْ ثَابِت

تعليقات
إرسال تعليق